تقديم تركي أنيق بلمسة زهرية منعشة
طقم فنجان وصحن ماريسيلا التركي ET3001 من أوتانتيك - 12 قطعة - بتصميم زهري أزرق وفضي، يضفي لمسة جمالية راقية وسحرًا عصريًا على تقديم قهوتك التركية. يتميز هذا الطقم برسومات زهرية زرقاء رقيقة مع تفاصيل فضية دقيقة، مما يرتقي بتقديم القهوة اليومية والمناسبات الخاصة بأناقة. مصنوع من أجود أنواع البورسلين من أوتانتيك، يجمع كل قطعة بين المتانة والأناقة.
تفاصيل المنتج
- الموديل: ET3001
- العلامة التجارية: أوتانتيك
- المادة: بورسلين
- اللون: أزرق وفضي بتصميم زهري
- عدد القطع الإجمالي: 12
- تتضمن المجموعة: 6 فناجين تركية + 6 صحون (بورسلين - تصميم زهري متناسق)
الميزات الرئيسية
- أعمال فنية زهرية رقيقة: أنماط زهرية زرقاء ناعمة مع لمسات فضية تضفي لمسة من الرقي على أي طاولة.
- بورسلين أوتانتيك الممتاز: متين، يحتفظ بالحرارة، ومصمم لتقديم أنيق.
- حجم القهوة التركية المثالي: عمق وشكل مثاليان للاستمتاع بالقهوة التركية الأصيلة.
- متعدد الاستخدامات لأي مناسبة: مناسب للاستخدام المنزلي، أو في المجالس، أو لتقديم الطعام في المكاتب، أو لاستضافة الضيوف.
- خيار هدية ممتاز: تصميم الأزهار الجميل يجعله طقم هدايا مثالي.
قم بإقرانه مع
أكمليها بمجموعة أكواب الشاي والكاوا ET2998 ماريسيلا - الأزرق والفضي - لتكوين مجموعة أدوات تقديم ماريسيلا الزهرية المتناسقة، حصرياً لدى صديق للهدايا، مصفح، أبو ظبي .
معلومات التوصيل:
نقدم خدمة توصيل سريعة وموثوقة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة:
- أبو ظبي : 1-2 يوم عمل
- دبي، الشارقة، عجمان، رأس الخيمة، الفجيرة، العين: من يومين إلى خمسة أيام عمل
خدمة العملاء:
للحصول على المساعدة أو الاستفسارات، يتوفر فريق دعم العملاء الودود لدينا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع:
- هاتف: 02 666 5570
- واتساب: +971 50 700 9814 ( متاح للتواصل السريع)
- تفضل بزيارتنا: تفضل بزيارة متجرنا أو تواصل معنا عبر فيسبوك أو إنستغرام.
- فيزا
- ماستر كارد
- أبل باي
- تابي (اشتر الآن، ادفع لاحقاً)
- أمريكان إكسبريس (AMEX)
- JCB
- جوجل باي
- باي بال
- الدفع عند الاستلام
لماذا تتسوق من هدايا صديق؟
- جودة ممتازة بأسعار معقولة
- متجر تجزئة موثوق به في الإمارات العربية المتحدة، مقره في مصفح، أبوظبي
- توصيل سريع في جميع أنحاء البلاد
- تتوفر خدمة تغليف الهدايا
- فريق دعم عملاء ودود
تسوق بثقة مع هدايا صديق - رضاكم هو أولويتنا القصوى