صينية تقديم أنيقة ومغطاة لعرض واسع وراقي
صينية تقديم MT-145N مع غطاء قبة أكريليك – 44 × 33 سم – باللون الفضي اللامع مصممة لتقديم الطعام وحمايته بأسلوب نظيف وراقي. تتميز بلمسة نهائية فضية لامعة وتصميم مستطيل عريض، مما يضفي لمسة عصرية وراقية على أي طاولة طعام أو بوفيه. يحافظ غطاء القبة الأكريليكي الشفاف على الطعام طازجًا ومحميًا من الغبار مع إتاحة رؤية كاملة للمحتويات. السطح الأملس والواسع يجعلها مثالية لترتيب الكعك والمعجنات والسندويشات والتمور والحلويات بشكل أنيق.
حجمها الكبير 44 × 33 سم يوفر مساحة واسعة للتقديم، مما يجعلها مثالية للاستخدام اليومي واستضافة التجمعات.
تفاصيل المنتج
- اسم المنتج: صينية تقديم MT-145N مع غطاء قبة أكريليك
- الموديل: MT-145N
- نوع المنتج: صينية تقديم مع غطاء / صينية عرض حلويات
- المواد: صينية معدنية مع غطاء قبة أكريليك
- اللون: فضي لامع
- الحجم: 44 × 33 سم
- التصميم: صينية مستطيلة مع غطاء قبة مناسب
- مناسبة لـ: الكعك، المعجنات، السندويشات، التمور، الحلويات
الميزات الرئيسية
- غطاء قبة أكريليك: يحافظ على الطعام طازجًا ومحميًا مع الحفاظ على الرؤية
- لمسة نهائية فضية لامعة: مظهر معدني نظيف وعصري
- منطقة تقديم واسعة: مثالية لأصناف متعددة وكميات أكبر
- عرض منظم: يعزز العرض والترتيب
- بنية متينة: قاعدة معدنية قوية مع دعم ثابت
- استخدام متعدد الاستخدامات: مثالية للمنزل والتجمعات والمناسبات الخاصة
معلومات التوصيل:
نقدم خدمة توصيل سريعة وموثوقة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة:
- أبو ظبي: 1-2 أيام عمل
- دبي، الشارقة، عجمان، رأس الخيمة، الفجيرة، العين: 2-5 أيام عمل
دعم العملاء:
للحصول على المساعدة أو الاستفسارات، فريق دعم العملاء الودود لدينا متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع:
- الهاتف: 02 666 5570
- واتساب: +971 50 700 9814 (متاح للتواصل السريع)
- تفضل بزيارتنا: لا تتردد في زيارة متجرنا أو الاتصال بنا عبر فيسبوك أو انستغرام.
- فيزا
- ماستركارد
- آبل باي
- تابي (اشترِ الآن، وادفع لاحقًا)
- أمريكان إكسبريس (AMEX)
- JCB
- جوجل باي
- باي بال
- الدفع عند الاستلام
لماذا تتسوق مع هدايا الصديق
- جودة ممتازة بأسعار معقولة
- بائع تجزئة موثوق به في الإمارات العربية المتحدة ومقره في مصفح، أبو ظبي
- توصيل سريع على مستوى الدولة
- تغليف الهدايا متاح
- فريق دعم عملاء ودود
تسوق بثقة مع هدايا الصديق—رضاكم هو أولويتنا القصوى